عبد الله بن محمد المالكي
88
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
وآخر « 386 » : ما هو متعارف بين الخليقة ، أن المعلم يعلم الصبيان القرآن فلا يزال يعلمهم حتى يكبر [ الصبيّ ] « 387 » . فيعطي اللّه عزّ وجلّ للصبيّ من الفهم بعامّ « 388 » القرآن وبخاصّه وبظاهره « 389 » وباطنه ما لا يقدر معلمه على علمه أبدا . قال : فقال لي : فاذكر « 390 » من عام « 391 » القرآن وخاصّه « 392 » شيئا ؟ - قال : فقلت له : قال اللّه عزّ وجلّ : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ « 393 » فاحتمل أن تكون هذه الآية أراد بها عاما فلما قال اللّه عزّ وجلّ : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ « 394 » الآية ، علمنا « 395 » بهذه الآية أنّ مراده في [ الآية ] « 396 » الأولى خاص « 397 » دون عام . أراد ولا تنكحوا المشركات / غير الكتابيات حتى يؤمن . - قال : ومن المحصنات ؟ - قلت « 398 » : العفائف . - قال : المحصنات : المتزوّجات . - قال : قلت : الإحصان [ في كلام العرب ] « 399 » - التي « 400 » بلسانها نزل
--> ( 386 ) في ( ب ) ، والطبقات : وأخرى ( 387 ) زيادة من ( ب ) ( 388 ) في الأصلين : بعلم ، والإصلاح من الطبقات والمعالم ( 389 ) في ( ب ) : وظاهره ( 390 ) في الطبقات والمعالم : اذكر ( 391 ) في ( ب ) : علم ( 392 ) خص الزركشي في البرهان 3 : 217 - 223 وكذا السيوطي في الاتقان 3 : 43 - 51 ، عامّ القرآن وخاصّه بفصل هام . ( 393 ) سورة البقرة ، آية 221 ، وانظر تفسير هذه الآية في أحكام القرآن لابن العربي 1 : 156 - 157 ، القرطبي 2 : 66 - 67 . ( 394 ) سورة المائدة ، آية 5 ( 395 ) في الأصلين : فعلمنا ، والمثبت من المعالم ( 396 ) زيادة من ( ب ) ( 397 ) في ( ب ) : خاما ( 398 ) في ( ق ) : فقلت ( 399 ) زيادة من ( ب ) ، والطبقات والمعالم ( 400 ) في الأصلين : الذي . والمثبت من الطبقات والمعالم